محمد متولي الشعراوي

356

تفسير الشعراوي

وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 60 ) ومعناها : اذكر إذ استسقى موسى لقومه . . وهذه وردت كما بينا في عدة آيات في قوله تعالى : وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ ( من الآية 141 سورة الأعراف ) وقول سبحانه : وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ( من الآية 51 سورة البقرة ) وقوله جل جلاله : وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ( من الآية 55 سورة البقرة ) وقلنا أن هذه كلها نعم امتن اللّه بها على بني إسرائيل وهو سبحانه وتعالى يذكرهم بها . إما مباشرة وإما على لسان موسى عليه السّلام . والحق يريد أن يذكر بني إسرائيل حينما تاهوا في الصحراء أنه أظلهم بالغمام . . وسقاهم حين